اعداد وتحرير حسن بوسرحان ..
افتتاح الحفل الفني بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها الأستاذ مصطفى شوقي، أعطى للحفل روحانية وجواً من الخشوع، حيث تميزت التلاوة بصوت عذب وأداء مؤثر.
بعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وقف الحاضرون لترديد النشيد الوطني المغربي بروح وطنية عالية، حيث ارتفعت الأصوات بتناغم وحماس، مما أضفى على الحفل جواً من الفخر والانتماء، مجسدين وحدة الشعب واعتزازه بوطنه.
ألقت السيدة نادية ختام كلمة ترحيبية بالحضور الكريم، معربة عن سعادتها بتواجدهم ومشاركتهم في هذا الحدث الفني. وأكدت في كلمتها على أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الروابط الثقافية والفنية، كما شكرت الجميع على تلبية الدعوة، متمنية لهم أمسية مفعمة بالإبداع والبهجة.

تقدم المنشط حسن بوسرحان بكلمة خاصة رحب فيها بالحضور وأعرب عن سروره بتقديم هذا الحفل، مشيرًا إلى أن البرنامج سيكون حافلًا بالأنشطة الفنية المتنوعة التي تليق بتطلعات الجمهور. وأوضح أن الحفل سيتضمن فقرات موسيقية وعروضاً ثقافية، بالإضافة إلى تكريم بعض الشخصيات التي أثرت المشهد الفني والثقافي. واختتم كلمته بتجديد الترحيب وشكر الحضور على دعمهم واهتمامهم، متمنيًا لهم قضاء وقت ممتع.

تم تكريم السيدة سعاد مزيان، أصغر مشاركة في المسيرة الخضراء، خلال الحفل، حيث تم تسليط الضوء على شجاعتها وإرادتها القوية. أثارت قصتها إعجاب الحضور، الذين أعربوا عن فخرهم بإنجازاتها ودورها في تلك المرحلة التاريخية.
تحدث المتحدثون عن أهمية مشاركة سعاد في المسيرة الخضراء، وكيف أنها تمثل رمزًا للتفاني والعطاء من أجل الوطن. كان التكريم لحظة مؤثرة، حيث تلقت السيدة سعاد درعًا تقديريًا وعبرت عن شكرها وامتنانها لكل من ساهم في دعمها.
هذا التكريم لم يكن مجرد احتفاء بشخصها، بل كان تجسيدًا لقيم الوطنية والإصرار، مما أضاف بعدًا إنسانيًا ومعنويًا للحفل وجعل الحضور يشعرون بالفخر بتراثهم الثقافي والوطني.
٠
انطلقت الفقرة الفنية مع الفنان المبدع محمد ساري، الذي أمتع الحضور بأداء مجموعة من الأغاني الصحراوية والوطنية. بصوته الدافئ وأدائه العذب، استطاع أن ينقل الحاضرين إلى أجواء الصحراء المغربية، مبرزاً غنى التراث الصحراوي وأصالته. وتفاعل الجمهور بحرارة مع الأغاني الوطنية التي جسدت روح الانتماء والفخر بالوطن، ليصبح هذا العرض محطة مميزة في الحفل.
تخللت الحفل قراءات شعرية ألقتها الشاعرة سناء الليلاني الفيلالي

والشاعر سعيد بناجي، حيث أبدعت سناء في تقديم قصائدها بروح مرهفة وإحساس عميق، لامست بها قلوب الحاضرين وتناولت موضوعات عن الحب والوطن.

وتبعها الشاعر سعيد بناجي، الذي تألق في إلقاء قصائد قوية عكست قضايا المجتمع وحملت رسائل فكرية عميقة. وقد تفاعل الجمهور بحرارة مع كلا الشاعرين، حيث كانت الأمسية الشعرية فرصة لإبراز جمال اللغة وقوة التعبير الشعري.
اختتم الشاعر محمد المولودجي القراءات الشعرية، حيث أضفى بصوته المميز وكلماته المؤثرة لمسة خاصة على الأمسية. قدم قصائد حملت روح الأصالة وعبرت عن عمق مشاعر الحب والانتماء للوطن، وتناولت تجارب الحياة ببساطة وصدق. بأسلوبه العفوي وقدرته على التأثير، أضاف محمد المولودجي جواً من الإبداع، ونال تفاعل وإعجاب الحاضرين الذين استمعوا بشغف وتقدير.

في لحظة مفعمة بالتقدير والاحترام، تم تخصيص فقرة خاصة لتكريم الأستاذ رحال بنصديق الدرسي، اعترافاً بمسيرته الطويلة وعطائه المتواصل في مجال التعليم والتربية. ألقى المنظمون كلمات مؤثرة أشادت بإخلاصه وتفانيه في خدمة الأجيال، وأبرزت دوره الكبير في نشر المعرفة وغرس القيم النبيلة في نفوس طلابه. وتقديراً لجهوده، تم تقديم درع تكريمي للأستاذ رحال وسط تصفيق حار من الحضور، الذين أبدوا امتنانهم واحترامهم لهذه الشخصية التي شكلت قدوة في مسيرة التعليم والعطاء..

ألقى المكرم الأستاذ المربي والكاتب السيد رحال بن صديق الدرسي كلمة مؤثرة عكست تجربته الغنية في مجالات التعليم والأدب. بدأ بتوجيه الشكر لكل من ساهم في تكريمه، معبرًا عن امتنانه لهذا التقدير الذي يُعتبر تتويجًا لسنوات من العمل الجاد.
تحدث عن شغفه بالتعليم، وكيف كان يسعى دائمًا لتمكين الطلاب من اكتساب المعرفة وتنمية مهاراتهم. وذكر أن كل نجاح حققه طلابه كان بمثابة إنجاز شخصي له، معتبرًا أن مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة، بل هي رسالة نبيلة تعكس القيم الإنسانية.
أشار أيضًا إلى أهمية الكتابة كوسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر، وكيف ساهمت كتاباته في إلهام الآخرين وتحفيزهم. اختتم كلمته بالتأكيد على أهمية التعاون بين الأجيال، ودعا الجميع للاستمرار في دعم الثقافة والتعليم، مما جعل الحضور يشعرون بالإلهام والتقدير لهذا المربي العظيم.
ألقت الأستاذة كلمة مؤثرة في حق المكرم الأستاذ رحال بنصديق الدرسي، مشيدة بمسيرته الغنية بالعطاء والتفاني في خدمة العلم والتعليم. وأوضحت أن الأستاذ رحال كان دائمًا مثالاً للالتزام والأخلاق الرفيعة، وأنه لم يكن مجرد معلم بل كان مربيًا ومرشدًا للعديد من الأجيال.
وأكدت أن بصماته ستظل خالدة في قلوب طلابه وزملائه، وأن هذا التكريم هو أقل ما يمكن تقديمه لشخصية أضاءت مسار الكثيرين بجهوده الصادقة وعطائه اللامحدود. وختمت كلمتها بالشكر العميق للأستاذ رحال، متمنية له دوام الصحة والعافية، وسط تصفيق الحضور الذين شاركوها مشاعر الامتنان والاعتزاز.

قدمت فقرة فنية مميزة للفنان الأمازيغي سعيد الملالي، الذي أمتع الجمهور بأغانيه التراثية الأمازيغية الأصيلة. بصوته القوي وإحساسه العميق، استطاع سعيد أن يجسد روح الثقافة الأمازيغية ويعبر عن هويته من خلال كلمات أغانيه.

تفاعل الحضور بشكل كبير مع الأداء، حيث رددوا معه العديد من الأغاني، مما أضفى جواً من البهجة والحماس على الحفل. كما استعرض سعيد الملالي بعض الموضوعات الاجتماعية والوطنية في أغانيه، مما زاد من عمق التجربة الفنية وأثرها في نفوس الحاضرين، وجعل هذه الفقرة واحدة من أبرز لحظات الأمسية.تخللت الأمسية قراءات شعرية للشاعر جواد مرزوق، الذي أبدع في تقديم مجموعة من القصائد التي تميزت بالعمق والشفافية. استخدم جواد أسلوبه الفريد في التعبير عن مشاعر الحب والوطن والتجارب الإنسانية، مما أسعد الحضور وأثار مشاعرهم.

تفاعل الجمهور بشكل إيجابي مع كلماته، حيث نقلتهم قصائده إلى عوالم من الإبداع والجمال. كانت قراءاته بمثابة لمسة فنية أضافت طابعًا خاصًا على الحفل، وجعلت من الأمسية تجربة فريدة تظل في ذاكرة الحاضرين.
أطل الشاعر عبد الرحيم طالبة الصقلي على الجمهور بقراءات شعرية مميزة، حيث أبدع في إلقاء قصائد تعكس مشاعر عميقة وتجارب إنسانية متنوعة. بأسلوبه المؤثر، تناول موضوعات تتعلق بالحب والحنين والوطن، مما جعل الحاضرين يشعرون بروح الكلمات ومعانيها.

تفاعل الجمهور بشكل حار مع شعره، وقدموا له التصفيقات والإعجاب، مما أضاف جوًا من الحماس والامتنان. كانت قراءاته لحظات ملهمة، ساهمت في تعزيز قيمة الشعر كوسيلة للتعبير والتواصل بين القلوب.
تقدم الشاعر نور الدين قبة في فقرة الشعر، حيث أمتع الحضور بكلمات شعرية غنية بالمعاني والمشاعر. من خلال قصائده، استطاع نور الدين أن يعبر عن قضايا اجتماعية وإنسانية، ويبرز جمال اللغة الشعرية بأحاسيسه الراقية.

ألقى قصائد تناولت موضوعات مثل الحب، والتغيير، والانتماء، مما أثار تفاعل الجمهور، الذي استجاب بحماس وإعجاب. كانت إطلالته على المسرح بمثابة تجربة فريدة أضافت بعدًا ثقافيًا مميزًا للأمسية، وذكّرت الحاضرين بأهمية الشعر كوسيلة للتعبير عن الذات والمجتمع.
في فقرة مخصصة للاعتراف والتكريم، تم تكريم الشاعر والموثق والرياضي ماجد الفدراني، تقديراً لمساهماته المتعددة في مجالات الأدب والرياضة. قدم المنظمون كلمات تعبر عن الامتنان لماجد، مشيدين بإبداعه الشعري الذي أثرى الساحة الثقافية، وكذلك بمجهوداته في توثيق الأحداث الثقافية والاجتماعية.

تم تسليم درع تكريمي لماجد وسط تصفيق حار من الحضور، الذين أبدوا إعجابهم بما قدمه من إنجازات. وتحدث ماجد في كلمة شكر، معبرًا عن تقديره لهذا التكريم، ومؤكدًا على أهمية العمل الجماعي في كل المجالات. كانت هذه اللحظة تجسيدًا لروح الاعتراف بالجهود المبذولة، مما أضاف طابعًا مميزًا للأمسية.
ألقى الناقد والشاعر عبد العزيز حنان كلمة مؤثرة في حق المكرم ماجد الفدراني، حيث أشاد بمسيرته المتعددة الأبعاد، مشيرًا إلى إبداعه الشعري الذي يعكس رؤى عميقة ويعبر عن تجارب إنسانية أصيلة. وأكد عبد العزيز أن ماجد ليس فقط شاعراً بارعاً، بل هو أيضاً موثق متميز ورياضياً يساهم في تعزيز الروح الرياضية.
سلط الضوء على التفاني والجهود التي بذلها ماجد في مجالاته المختلفة، معبراً عن اعتزازه بالصداقة التي تجمعهما. كما أكد أن هذا التكريم هو تقدير لما قدمه من إسهامات قيمة في الثقافة والمجتمع. اختتم كلمته بتمنياته لماجد بمزيد من التألق والنجاح، مما لاقى تصفيق الحضور الحار.

تألق الشاعر محمد النووي في الفقرة الشعرية، حيث قدم مجموعة من القصائد التي أسرت قلوب الحضور بأحاسيسها العميقة وصورها الشعرية الجذابة. استخدم النووي أسلوبه الفريد في التعبير عن الحب والوطن، مستعرضاً تجارب إنسانية تمس الواقع وتعكس مشاعر الجمهور..

أبدع الشاعر عزيز بالعين في تقديم قراءاته الشعرية، حيث استقطب انتباه الحضور بكلماته الجذابة وأسلوبه المتميز. تناول في قصائده موضوعات متنوعة تتعلق بالحب، والأمل، والحنين، مما جعل الجمهور يتفاعل بشكل كبير مع كل كلمة وأحاسيسه.
بأسلوبه العاطفي وقدرته على تصوير المشاعر، نقل عزيز بالعين الحضور إلى عوالم مليئة بالتجارب الإنسانية، مما أضفى على الأمسية طابعًا خاصًا من الإبداع. كانت فقرة عزيز بمثابة لمسة فنية رائعة أثرت في القلوب وذكّرت الجميع بجمالية الشعر كوسيلة للتعبير عن الذات.
تفاعل الحضور بشكل كبير مع كلماته، حيث أبدوا إعجابهم بشغفه وقدرته على إيصال المشاعر بطريقة مؤثرة. كانت هذه الفقرة إضافة رائعة للأمسية، حيث ساهمت في تعزيز مكانة الشعر كوسيلة للتعبير عن الجوانب المختلفة للحياة الإنسانية.

انطلقت الفقرة الفنية للفنان الشاب سعيد الداودي، الذي أمتع الحضور بأدائه المميز وأغانيه العصرية. بفضل صوته الجذاب وأسلوبه الفريد، استطاع سعيد أن يجسد روح الشباب والطاقة الإيجابية، مما أضفى جواً من البهجة والحماس على الأمسية.

قدّم مجموعة من الأغاني التي مزجت بين الإيقاعات الحديثة والتقاليد الفنية المغربية، وتفاعل الجمهور بشكل رائع، حيث رددوا معه بعض الكلمات بحماس. كانت هذه الفقرة لحظة مميزة، حيث استطاع سعيد الداودي أن يربط بين الأجيال من خلال فنه، مما جعلها واحدة من أبرز لحظات الحفل.

قدمت المصممة خيرية عرضًا رائعًا للألبسة التقليدية من إنتاجات تعاونية نيرمين للخياطة التقليدية بتيطمليل، حيث أظهرت براعتها وإبداعها في تصميم الأزياء. تميزت الألبسة بتفاصيلها الفريدة وزخارفها التقليدية الجميلة، التي تعكس التراث الثقافي المغربي الغني.
كان العرض فرصة رائعة للتعريف بمواهب المصممة ولتسليط الضوء على أهمية التعاونيات في دعم الحرف التقليدية. لقيت القطع المعروضة إعجاب الحضور، الذين أبدوا تقديرهم لجودة الأعمال والتصميمات الأصيلة.
ساهمت هذه الفقرة في إثراء الحفل، حيث دمجت بين الفن التقليدي والابتكار، مما جعلها واحدة من اللحظات المميزة التي أضفت طابعًا خاصًا على الأمسية.

تميز الحفل الفني بعرض لوحات الفنان الهاوي التشكيلي محمد أيت حمو، الذي أضفى لمسة فنية رائعة على الأمسية. أظهرت أعماله التشكيلية تنوعًا وإبداعًا، حيث استخدم ألوانًا نابضة بالحياة وتقنيات فريدة تعكس رؤيته الفنية الخاصة.
أعجب جميع الحاضرين بأسلوبه الفريد في التعبير، حيث تمكّن من نقل مشاعر عميقة ومعانٍ جميلة من خلال لوحاته. كانت التعليقات الإيجابية تتوالى من الجمهور، الذي عبّر عن انبهاره بالتفاصيل والعمق الفني لأعماله.
ساهمت لوحات محمد أيت حمو في إضفاء جو من الإبداع والتميز على الحفل، مما جعله لحظة لا تُنسى، وأثرت في الحاضرين بتجربة فنية فريدة تضاف إلى نجاح الأمسية.
أدى الفنان أيمن النووي فقرة رائعة خلال الحفل، حيث قدم واحدة من أجمل أغانيه الوطنية “ملك الملوك” كإهداء لأمير المؤمنين الملك محمد السادس. تميز الأداء بقوة الصوت وإحساسه العميق، مما جعل الحضور يتفاعل بشكل كبير مع الكلمات والمشاعر التي تعبر عن الفخر والانتماء.
استطاع أيمن النووي أن ينقل حماس الجمهور عبر إبداعه، حيث كانت الأغنية مليئة بالحب والولاء للملك والوطن. ترديد الحضور لكلمات الأغنية أضفى جوًا من الحماسة والشعور بالوحدة الوطنية، مما جعل هذه اللحظة واحدة من أبرز فقرات الحفل. كان تقديم “ملك الملوك” بمثابة احتفاء بقيم الوطنية والانتماء، مما زاد من تألق الأمسية وأثر في نفوس الحاضرين.

ألهب المغنيان محمد ساري وسعيد الداودي الأجواء في ديو شعبي مميز، حيث قدما عرضًا رائعًا في كشكول شعبي أمتع الحضور بشكل استثنائي. تميزت الفقرة بالتفاعل المباشر بين الفنانين، حيث تبادلوا الألحان والإيقاعات الشعبية، مما أضفى جواً من الحماس والبهجة على الجمهور.
جذبت أغانيهم القريبة من التراث الشعبي قلوب الحاضرين، الذين تفاعلوا بشكل كبير، مرددين معهم الكلمات، مما جعل الفقرة تجربة جماعية رائعة. كان هذا الديو لحظة مميزة في الحفل، تعكس قوة الفن الشعبي في توحيد الناس وإدخال البهجة إلى قلوبهم.
اختتمت الأمسية بفقرات مميزة لمجموعة أهل سوس برئاسة الرايس الحسين، حيث أبدعوا في تقديم مجموعة من الأغاني الشعبية التي نالت إعجاب الحضور. كان الأداء حيويًا وجذابًا، مع تفاعل كبير من الجمهور الذي طالما طالب بالمزيد من الإبداع.

على الرغم من الأجواء الحماسية والرغبة في الاستمرار، إلا أن احترام الوقت المحدد للحفل حال دون تقديم المزيد من الفقرات. ومع ذلك، تركت مجموعة أهل سوس انطباعًا رائعًا في نفوس الحاضرين، مما جعل هذا الختام لحظة مميزة في الحفل، تجسد روح الثقافة والتقاليد الشعبية.

أعلنت السيدة الرئيسة خلال كلمتها عن استعداد الجمعية لتنظيم حفل تكريم واعتراف قريبًا، مشيرةً إلى أهمية تكريم الشخصيات الفاعلة والمساهمة في مجالات الثقافة والفنون والمجتمع. أكدت على أن هذا الحدث سيكون فرصة لتسليط الضوء على إنجازات الأفراد الذين ساهموا في الارتقاء بالمجتمع، وتعزيز قيم الإبداع والعطاء.
وعبرت عن أملها في أن يشكل هذا التكريم منصة لتشجيع المزيد من الفعاليات التي تحتفي بالثقافة والفن، وأن يكون تجسيدًا للتقدير والاعتراف بالجهود المبذولة. كانت هذه التصريحات محط اهتمام وتفاعل إيجابي من قبل الحضور، الذين عبروا عن شغفهم لهذه المبادرات.

في كلمته الختامية، شكر المنشط حسن بوسرحان جميع مكونات مقاطعة سيدي مومن، مثنيًا على جهود السلطات الإدارية والأمنية التي ساهمت في إنجاح هذا النشاط الثقافي والفني. أبدى حسن امتنانه لكل من ساعد الجمعية في تنظيم الحفل، مشيدًا بالتعاون المثمر الذي جعل هذا الحدث ممكنًا.
أكد على أهمية الثقافة والفنون في توطيد العلاقات بين المجتمع وفتح آفاق جديدة للإبداع، معربًا عن أمله في استمرار هذه الأنشطة في المستقبل. اختتم كلمته بشكر الحضور على تفاعلهم، مما أضفى جوًا من الألفة والمودة على الأمسية.


تعليقات الزوار ( 0 )