الرئيسية سلايدر النسخة الأولى من المنتدى الثقافي حول حقوق الإنسان تحت شعار “صرخة من أجل الحقيقة”، بتأطير من الجمعية الإنسانية للاندماج وتكافؤ الفرص برئاسة السيدة إيمان العاقل

النسخة الأولى من المنتدى الثقافي حول حقوق الإنسان تحت شعار “صرخة من أجل الحقيقة”، بتأطير من الجمعية الإنسانية للاندماج وتكافؤ الفرص برئاسة السيدة إيمان العاقل

16 فبراير 2025 - 19:37
مشاركة

تحرير  الزهرة الحو

شهدت مدينة بنالمادينا بمقاطعة مالقا الإسبانية، يوم الجمعة 7 فبراير 2025، تنظيم النسخة الأولى من المنتدى الثقافي حول حقوق الإنسان تحت شعار “صرخة من أجل الحقيقة”، بتأطير من الجمعية الإنسانية للاندماج وتكافؤ الفرص برئاسة السيدة إيمان العاقل، وبالتعاون مع الجمعية الإسبانية كلنا من أجل السلام، وبتنسيق مع جمعيات حقوقية مثل جمعية ضحايا مفقودين بجبهة البوليساريو، وجمعية ضحايا التعذيب بسجن تندوف، والتكتل الصحراوي الدولي للوحدة الوطنية.

وكانت تدخلاتهم على الشكل التالي..

كلمة السيدة إيمان العاقل رئيسة الجمعية الإنسانية للاندماج وتكافؤ الفرص:

“إننا في الجمعية الإنسانية للاندماج وتكافؤ الفرص، برئاسة السيدة إيمان العاقل، نتابع بقلق بالغ الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها المحتجزون في مخيمات تندوف، وخاصة في سجن الرشيد، الذي أصبح رمزاً لانتهاكات حقوق الإنسان في تلك المنطقة.

لقد عانى العديد من الضحايا داخل هذا السجن من مختلف أشكال التعذيب والانتهاكات اللاإنسانية على يد جبهة البوليساريو، وهي ممارسات تتنافى مع أبسط القيم الإنسانية وحقوق الإنسان التي نصت عليها المواثيق الدولية. هؤلاء المحتجزون محرومون من حقوقهم الأساسية، بما في ذلك الحق في الحياة الكريمة والكرامة الإنسانية، ويعيشون في ظروف مزرية تهدد حياتهم وسلامتهم الجسدية والنفسية.

إننا ندين بشدة هذه الانتهاكات وندعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل العاجل لوقف هذه الممارسات غير القانونية. كما نؤكد على ضرورة إجراء تحقيقات نزيهة وشفافة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وضمان توفير الحماية والرعاية للمحتجزين.

رسالتنا اليوم هي رسالة تضامن مع جميع الضحايا ودعوة للتعبئة من أجل إنهاء هذا الوضع المأساوي الذي لا يمكن السكوت عليه. فلنعمل معاً من أجل تكريس قيم العدالة والإنسانية، ومن أجل ضمان حقوق الجميع دون تمييز.”

“إن الانتهاكات الجسيمة التي تشهدها سجون تندوف، وعلى رأسها سجن الرشيد، تمثل جرحاً عميقاً في ضمير الإنسانية، حيث يتعرض المحتجزون هناك لأبشع أنواع التعذيب والاضطهاد على يد جبهة البوليساريو. هؤلاء المحتجزون يعانون في صمت، بعيداً عن أعين العالم، في ظل غياب الرقابة الدولية والتعتيم الكامل على أوضاعهم.

إننا في جمعية المفقودين بسجون البوليساريو، نؤكد على أن ما يحدث في تلك السجون ليس سوى جرائم ضد الإنسانية تستوجب تحقيقاً دولياً شاملاً ومحاسبة المسؤولين عنها. لا يمكن للمجتمع الدولي أن يظل متفرجاً على هذه الفظائع التي تتنافى مع كل المواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

نوجه اليوم نداءً ملحاً إلى الأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية الدولية، وإلى جميع القوى المحبة للسلام والعدالة، للتدخل الفوري واتخاذ خطوات حاسمة لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم. كما ندعو إلى إرسال بعثات تحقيق مستقلة إلى مخيمات تندوف للوقوف على حقيقة الأوضاع المأساوية التي يعيشها المحتجزون، والعمل على إطلاق سراحهم وضمان حقوقهم.

قضية المحتجزين هي قضية إنسانية بامتياز، ولا يمكن تحقيق العدالة إلا من خلال كشف الحقيقة ومساءلة الجناة. فواجبنا جميعاً أن نكون صوتاً لهؤلاء الضحايا الذين يعانون في صمت، ونعمل على إنهاء معاناتهم وتحقيق العدالة التي طال انتظارها.”

كلمة السيد أحمد خر، رئيس جمعية ضحايا التعذيب في سجن الرشيد:

“إن ما يحدث في سجن الرشيد التابع لجبهة البوليساريو يشكل واحدة من أسوأ الانتهاكات التي عرفها تاريخ حقوق الإنسان في المنطقة. هؤلاء الضحايا تعرضوا للتعذيب النفسي والجسدي الممنهج، في ظروف غير إنسانية تفاقم معاناتهم يوماً بعد يوم.

باسم جمعية ضحايا التعذيب في سجن الرشيد، أؤكد أن الوقت قد حان لكشف الحقيقة ووضع حد لهذا الظلم. إننا ندعو المجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية، ومجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لفتح تحقيق دولي وشفاف يوثق هذه الجرائم المروعة التي ترتكب في حق الأبرياء.

هذه الانتهاكات ليست مجرد أحداث عابرة، بل هي جزء من سياسة قمعية تهدف إلى تكميم الأفواه وترهيب المحتجزين وعائلاتهم. إن الإفلات من العقاب الذي يتمتع به مرتكبو هذه الجرائم يمثل وصمة عار على جبين العدالة الدولية.

نطالب بإرسال لجان تحقيق مستقلة إلى مخيمات تندوف، وضمان محاسبة جميع المتورطين في هذه الجرائم وفقاً للقانون الدولي. كما ندعو إلى تسليط الضوء على معاناة الضحايا الذين لا يزال العديد منهم مجهولي المصير، والعمل على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لمن تمكنوا من النجاة.

قضيتنا هي قضية عدالة وإنصاف، ولن نتوقف عن المطالبة بحقوقنا وحقوق كل من عانى من هذه الجرائم. يجب أن يسمع العالم صوت الضحايا، ويجب أن ينتهي

هذا الفصل المظلم من تاريخ حقوق الإنسان.”

كلمة السيد بنب الحيدب، الأمين العام للتكتل الصحراوي الدولي للوحدة الوطنية:

“إن قضيتنا الوطنية هي مسؤولية جماعية تتطلب منا جميعاً، نحن أبناء الصحراء، التكاتف وتوحيد الصفوف في مواجهة الانفصال والانفصاليين الذين يسعون لتمزيق نسيجنا الوطني وتشويه الحقائق.

إننا في التكتل الصحراوي الدولي للوحدة الوطنية نؤمن بأن الوحدة هي السلاح الأقوى لمواجهة مخططات الانفصاليين. لا يمكن لأي حركة أو كيان أن ينال من عزيمتنا إذا عملنا معاً، بروح المسؤولية الوطنية والإيمان بمستقبل أفضل. نحن أبناء هذه الأرض، وأولويتنا هي الحفاظ على استقرارها ووحدتها وتنميتها.

أدعو كل الصحراويين داخل الوطن وخارجه إلى تجاوز الخلافات والعمل يداً بيد، لكسر شوكة الانفصاليين وتعرية مخططاتهم أمام العالم. قضيتنا عادلة، وحقوقنا واضحة، وما علينا إلا أن نواصل الدفاع عنها بعزم وثبات.

إن هذه المعركة ليست فقط عسكرية أو سياسية، بل هي أيضاً معركة فكرية وإعلامية. علينا أن نتصدى للدعاية المغرضة التي تستهدف وحدتنا، ونبرز للعالم الصورة الحقيقية لصحرائنا وأبناءها الذين يرفضون الانقسام والانفصال.

لن نسمح لأي جهة بأن تعبث بمصيرنا. بوحدتنا الوطنية، سنصنع مستقبلاً أفضل لنا ولأبنائنا، وستظل الصحراء جزءاً لا يتجزأ من وطننا المغرب.”

 

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً