اعداد حسن بوسرحان.

في جوي عائلي، شهدت القاعة المتواضعة ب° دار الشباب بن سودة التابعة لمقاطعة بن امسيك° التي تم اعادة تهيئتها من قاعة للملاكمة لكون مؤسسة دار الشباب لم تعد تشرف على تنظيم الأنشطة الرياضة التي أضحت من اختصاص وزارة التربية الوطنية كما وضح الأخ خرشوف المشرف بدار الشباب الذي عمل على توظيفها لتنظيم مثل هذه اللقاءات ويعمل جاهدا على تجهيزها بالأدوات الفنية لتكون في المستوى المطلوب، بندوة قيمة من تنظيم جمعية ° مسرح العائلة ° برئاسة الأخ لقمان، وقد أشرف على تسيرها الشاعر الدكتور محمد العرش بمنهجية قيمة ومفيدة منحت الفرصة لكل محتفى به الوقت وأريحية في الجواب على الاسئلة التي طرحت بشكل مشترك على الأخوة المحتفى بهم الكاتب المسرحي الشاعر الفنان التشكيلي عبدالحق قيس عن كتابه المخصص لمسرحيته ° عند من لخبار لخبار° والكاتب المسرحي عبد الرحيم راندو عن كتابه المخصص لمسرحيته ° الردار في الدار° والكاتب المسرحي عبدالرحيم مشيمش عن روايته ° سير و كان ° وقد اجابوا الثلاثة من قلب واقعهم المعاش كفاعلين في حقل المسرح على أن الكتابة تجسد الرغبة في نقل المشاعر وحال الواقع إلى الناس عبر رصده والتمعن فيه وبلورته في نصوص إلى اخراجه مسرحيا وحتى لا تضيع هذه النصوص وتسقط في دائرة النسيان أو بكل بساطة ينم السطو عليها بشكل من الأشكال، يبقى اصدارها في ° الكتاب ° نمط ثابت ومتحرك من توثيق عملهم الإبداعي للحاضر وخاصة للمستقبل لأن المجتمع بدون توثيق لا عقل له وأنهم عازمين على مواصلة الكتابة في تجاوز وتحدي اللامبالاة وعدم الاهتمام وغياب التشجيع المادي والمعنوي. وتجدر الاشارة الى أننا لمسنا قيمة مهمة من خلال صردهم لتجربتهم الابداعية بحيث تم رصد مل قيل عن دمعة الفنان المسرحي الراحل سعيد عفيفي حين كان يقوم بإخراج احدى مسرحياته بالمركب الثقافي ° ثوريا السقاط ° التي سأله عنها الكاتب المسرحي عبدالرحيم مشيمش ليكون الجواب قاسي جدا حيث أن الفنان المسرحي الراحل سعيد عفيفي رأى أحد المهتمين بشأن التقني ” بزق، تفو ” فوق الركح وقال أن المستقبل لا يبشر بالخير وبالفعل صدق تنبأه لأن صاحب هذه الفعلة الخبثة يتحكم اليوم في الانتاج الفني كما أن هناك شهادة والكاتب المسرحي عبد الرحيم راندو أن قناة تلفزية مغربية رفضت له عمل مسرحي بحجة أنه لا يتماشى مع مستوى المتفرجين وأن الملاحظ اليوم أن أغلبية الانتاج الفني يتمركز حول المرأة وأن صاحب الشركة يجمع حفنة من الممثلين ويمنحهم فكرة ويعملون على انتاجها يوميا وهذا ما يناقض ورؤية الكاتب المسرحي الشاعر الفنان التشكيلي عبدالحق قيس الذي يرى المسرح بدون ركيزة فلسفية خاصة الوجودية لا يجدي نفعا وهكذا نستنتج أن دور الندوة حقق الهدف ليس فقط في تقديم كتب الكتاب المسرحيين بل دعوة الى عودة ° دار الشباب ° الى الطليعة بتأدية واجب الربط بين الأجيال ودعم الكتابة والقراءة عبر تشجيع انتاج الكتاب واخراجه من دائرة التضيق والتهميش والتآزر بين الكتاب والفاعليين الجمعويين.
عبدالله اتهومي ..



تعليقات الزوار ( 0 )