الرئيسية سلايدر مفتاح عبد الحكيم مفتاح خير دائم على افراد الجالية بمقاطعة أورن الفرنسية

مفتاح عبد الحكيم مفتاح خير دائم على افراد الجالية بمقاطعة أورن الفرنسية

6 مايو 2020 - 22:52
مشاركة

يدا للمساهمة بأشكال مختلفة من الدعم المادي أو الغذائي لأبناء الجالية بفرنسا
مايو 6, 2020 اخبار الجمعيات, مجتمع, مختارات 1 مشاهدة

اخبار الجالية المغربية

بالصورة رشيد السهيلي رئيس الجمعية الإسلامية بلافرتي ماصي يرافقه صالحي كريم امين الصندوق ونائب عمدة المدينة أثناء تقديمهم اطباق الكسكس

مراسل الوسط من فرنسا

نجيم احمد

يدا للمساهمة بأشكال مختلفة من الدعم المادي أو الغذائي لأبناء الجالية بفرنسا

والعمل المتواصل الذي لم يسبق له نظير عبر كل

المستشفيات والمرافق الصحية

والمغامرة بالروح والنفس

الصحية التي تجتاح العالم والتفشي الخطير لفيروس كورونا المستجد وتبعا للمجهودات الكبيرة والتضحيات اللا متناهية والعمل المتواصل الذي لم يسبق له نظير عبر كل المستشفيات والمرافق الصحية والمغامرة بالروح والنفس لكل الأطر الطبية بجميع أنواعها ومراتبها من أجل تقديم كل الخدمات الصحية والسهر على علاج المصابين بهذا الوباء بل أكثر من هذا نعلم جميعا أن عددا كبيرا منهم لقي حتفه وهو يؤدي عمله ورسالته الإنسانية ولم يتأخر جواب كل الجاليات الإسلامية هنأ بفرنسا لتكون لهم يدا للمساهمة بأشكال مختلفة من الدعم المادي أو الغذائي المقدم على شكل أطباق من الكسكس الذي تناوب على إعداده عائلات من المغرب العربي وكذلك وجبات سريعة كالبيتزا والفطائر الصباحية ناهيك عن إعداد وتوزيع رقما محترما من الكمامات الوقائية وهذا بعد تنسيق مسطر مع مسؤولي القطاع الصحي وموافقتهم لمعايير السلامة التي طبقها مسؤولي الجمعيات.

خلفت هاته البوادر التي جاءت لتقول بكل صدق نحن منكم وإليكم ومعكم نعيش وسطكم وفوق اراضيكم نفرح ونتقاسم كل ما يفرحكم ونتأسى ونحزن لكل ما يصيبكم ويصيبنا معكم بحكم أن هذا الوباء ليس له جواز سفر أو جنسية معينة .

فعلا بوادر مستحسنة وتطبيق من الحرف الأول للأخير لما جاء به كتاب الله حين قال : إنا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم. صدق الله العظيم. بوادر تعد رمزا من رموز الإنسانية والقيم الدينية الحكيمة والأخلاق الإسلامية التي حث عليها ديننا الاسلامي وكما جاء في الحديث المروي عن رسولنا الحبيب بلغوا عني ولو أية واية هؤلاء الممثلين كانت جاءت بأشكال متعددة من الكرم والجود ومد يد العون لكل خلق الله دون تمييز للانتماء الديني أو العرقي أو ما شابه ذلك. كانت البداية من طرف السيد والأخ مفتاح عبدالحكيم مزداد بفرنسا مقيم بمدينة فيموتيي متفرع من أصول سطاتيه سفير للأعمال الخيرية لأعوام عديدة لا تعد ولا تحصى فهو يشتغل دون كلل وبكل صدق ومصداقية وبصمت منذ أن حباه الله واختاره ليكون واحدا من بين الكثيرين في هذا الميدان التطوعي والاجتماعي .

مفتاح عبد الحكيم مفتاح خير دائم على افراد الجالية

مفتاح عبدالحكيم يعمل كرئيس جمعية مسلمي فرنسا لجهة نورماندي .رئيس جمعية مسلمي جهة اورن بعمالة نورماندي السفلى. رئيس جمعية مسلمي فيموتيي. ممثل جمعية الثقافات والديانات المتعددة وكان منسقا مع قنصلية المملكة المغربية بمدينة رين للتكلف بعدة عائلات معوزة ومحدودة الدخل لإعانتهم بقفات غذائية. ما ثم تقديمه على مفتاح عبد الحكيم ينطبق شكلا ومضمونا على السيد والأخ السهيلي رشيد مغربي الاصل فرنسي الجنسية منحدر من جمال طبيعة بني ملال الخلابة ومن مياه عين اسردون التي تدفق خرير مياهها لروحه الشفافة واستلهم منها كل جمال الحياة التي ترجمها بدوره كفاعل جمعوي لينتخب منذ أكثر من عشر سنوات كرئيس لجمعية مسلمي “لافرتي ماصي ” ومنسق مع قائد الجماعة الحضرية والمسؤولين عن إدماج وتأطير المهاجرين النازحين من مختلف البلدان في المجتمع ومساعدتهم على إيجاد فرص للشغل بعد أن قررت فرنسا كبلدان اوروبية اخرى استقبالهم على ا راضيها وبالمناسبة نتقدم بالشكر للرئيس الأسبق لهاته الجمعية السيد نجيم عبدالمجيد الذي كان له دورا فعالا في خروجها للوجود ، وما يحسب له تفانيه وحثه على السلطات بكل إصرار حتى تمكن من الحصول على ترخيص لمساحة معينة بالمقبرة لدفن موتى المسلمين والمسلمات.

كذلك لا ننسى ونمر دون التنويه بالجمعية التركية الفرنسية في شخص السيد “اوران فيرال” رئيس المجلس الإقليمي للديانة الاسلامية ونائب رؤيس المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية الذي جاد بعدة أعمال خيرية كما هو مرفق بالصور ولانستتني الجمعية المغربية بمدينة فلير التي بدورها كان لها كلمة وأثر كسابقيها.

بقلم السيد نجيم أحمد مراسل صحفي بجريدة الوسط بفرنسا.

الصور

FacebookTwitterEmailنشر

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً