اعداد حسن بوسرحان

بلاغ الشبكة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة ” تمكين ” حول ظاهرة العنف ضد النساء خلال فترة الحجر الصحية جريدة .
أصدرت الشبكة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة ” تمكين ” بلاغا حول ظاهرة العنف ضد النساء خلال فترة الحجر الصحي الذي فرضه وباء كورونا المستجد “كوفيد- 19″، هذا نصه :
بسم الله الرحمن الرحيم
بــــــــــلاغ
الشبكة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة ” تمكين ”
حول ظاهرة العنف ضد النساء خلال فترة الحجر الصحي الذي فرضه وباء كورونا المستجد”كوفيد- 19″

يعرف العنف ضد المرأة بأنه أي فعل او امتناع يقع على المرأة وينتج عنه إيذاء جسدي، نفسي أو جنسي أو أي شكل من أشكال المعاناة ، ويشمل هذا التعريف العنف الممارس على المرأة في الوسط الأسري ، الزوجي ،الأماكن العمومية ، المؤسسات التربوية ، وأماكن العمل ، وغيرها لكن مع جائحة وباء فيروس كورونا المستجد “كوفيد -19 ” والحجر الصحي الذي فرضه علينا ، برزالعنف الزوجي بشكل كبير حيث تركز العنف داخل الوسط الأسري بنسبة تفوق 90 % سواء العنف بين الزوج والزوجة أوعنف الأبناء والآباء ، أما الفضاءات الأخرى فقد تقلصت بها مظاهر العنف بفعل حالة الطوارئ الصحية .
وخلال الفترة الممتدة بين 16 مارس 2020 إلى 20 أبريل 2020 استقبلت خلية “كوفيد – 19” والتي سارعت الشبكة الوطنية تمكين بإحداثها من أجل الاستماع و المواكبة القانونية والنفسية والاجتماعية للنساء والفتيات ضحايا العنف لمواجهة تداعيات الحجر الصحي ،استقبلت اتصالات هاتفية عبر مختلف الخطوط التي وضعتها لذلك ومن كل أرجاء التراب الوطني .

وبالنظر الى الحالات المتصلة في فترة الحجر الصحي يأتي العنف النفسي في المرتبة الأولى يليه العنف الجسدي ثم العنف الاقتصادي وبعده العنف الجنسي ،كما رصدت الخلية حالات الطرد من بيت الزوجية ، الاغتصاب ، ومحاولة انتحار ،و الخيانة الزوجية وتراوحت الفئة العمرية بين 17 و60 سنة ،وتحددت طلبات المشتكيات في إيجاد حلول بالمواكبة النفسية والاجتماعية والقانونية للنساء والفتيات وكانت أكثرهذه التدخلات تشمل مجال الدعم النفسي ثم الاستشارة القانونية ثم الوساطة الأسرية بالنسب التالية : – الدعم النفسي 75 %- الاستشارة القانونية 25 %- الوساطة الأسرية 5 %. و من الإكراهات الاولية التي اعترضت تدخل المركز في ظل حالة الطوارئ الصحية والمتمثلة في :
توفير خدمة الإيواء للنساء المطرودات من بيت الزوجية إلى حين إيجاد حل قانوني للرجوع إلى بيت الزوجية ، وإن تم إيجاد مأوى نقف عند حالات ترفضه وتفضل اكتراء بيت مما يزيد الأمر تعقيدا )السبب يعود للصورة النمطية السلبية التي تحملها بعض النساء حول مراكز الايواء ).
كما يواجه الدعم النفسي عبر وسائل التواصل أو الهاتف كذلك عدة عقبات خاصة لبعض الحالات التي تستدعي حصصا مباشرة مع المختص الشيء الذي يتعذر مع الحجر الصحي

ومن الإكراهات التي تعترض الوساطة الأسرية كذلك في ظل هذا الحجر الصحي ، تعذر المقابلات المباشرة بين الوسيط وطرفي النزاع .
وعلى الرغم من هذه الصعوبات فإن أعضاء الخلية مجندون من أجل إيجاد حلول لجل المتصلات من النساء والفتيات ضحايا العنف في حدود الإمكانيات المتاحة .
وبالنظر إلى الملاحظات السالفة فإن الشبكة الوطنية تمكين توصي بما يلي :
– وضع تدابير سلسة ومرنة تمكن النساء من التبليغ عن العنف بكل سهولة .
– تيسير إمكانية ولوج النساء المطرودات من بيت الزوجية لمراكز الإيواء وتعميمها ونشر التوعية بها وبما تقدمه من خدمات عبر وسائل الاعلام .
– اتخاذ إجراءات صارمة وحاسمة في حالة الطرد من بيت الزوجية خاصة في ظروف الحجر الصحي. – العمل على- -ضبط اليات استعجاليه لسد الثغرات المرتبطة بتطبيق قانون مناهضة العنف؛13 / 103
– وضع آلية للدعم المادي للنساء ضحايا العنف .

– دعم المبادرات الخاصة بمواكبة النساء الموجودات بمراكز الايواء وخاصة النساء في وضعية الشارع لضمان عدم العود.
الشبكة الوطنية تمكين
مركز البتول للاستماع والتوجيه القانوني والمواكبة والتأهيل و الدعم النفسي والوساطة الاسرية

تعليقات الزوار ( 0 )