الرئيسية مجتمع رئيسة الشبكة الوطنية تمكين في حوار حصري بالبرنامج مشواري

رئيسة الشبكة الوطنية تمكين في حوار حصري بالبرنامج مشواري

11 مايو 2020 - 18:54
مشاركة

إعداد وحوار حسن بوسرحان

من أقوال صاحب الجاللة محمد السادس نصره الله ولا يسعنا الا أن نبتهج بما أصبحت تشكله الجمعيات المغربية, من ثروة وطنية هائلة و من تنوع في مجالات عملها, و ما تجسده من قوة اقتراحية فاعلة, أصبحت بفضلها بمثابة الشريك, الذي لا محيد عنه, لتحقيق ما نبتغيه لبالدنا من تقدم و تحديث، ادن علينا كمجتمع مدني منظم ،كفيل بإنتاج مواطنين مندمجين في الوعي و دينامية الرقي و النماء للوطن . بداية نرحب بك في برنامج مشواري على الموقع الاليكتروني اخبار المساء العربية والدولية، و نشكرك على قبولك دعوتنا الجراء هذا الحوار
س: بطاقة تعريفك للقارئ؟
ج : استاذة فتيحة أجيب رئيسة الشبكة الوطنية تمكين أم لثلاثة أبناء باحثة بسلك الدكتوراه في قضايا الاسرة
س : تعريف بأهداف الجمعية التي تسيرونها ؟

ج : تهدف الشبكة الى المساهمة في مناهضة العنف ضد النساء وتحقيق التمكين الحقوقي للنساءوالفتيات وضمان الاستقرار الاسري وذلك من خلال :الترافع حول القضايا المشروعة للمرأة وتمكينها من الوصول الى حقوقها الاساسية ونبذ العنف وكافة أشكال التمييز التي تتعرض لها.ورفع منسوب الوعي لدى المجتمع بقيمة المرأة الحقيقية والقضاء على الصور النمطية الموروثة التي تسيئ للنساء وتكرس النظرة الدونية لهن.وتقوية قدرات المرأة والفتاة بالتكوين والتأهيل للحد من الهشاشة وتيسير الادماج الاجتماعي لهن توفير خدمات القرب المرتبطة بمواكبة النساء ضحايا العنف والتي يقدمها مركز االستماع والتوجيه القانوني والتأهيل والتتبع النفسي والوساطة االسرية.
تهتم الشبكة بالفئات الهشة والنساء في وضعية صعبة والفتيات المتواجدات بالاصلاحيات عبر تنزيل مشاريع هادفة تشتمل على أنشطة ثقافية ،تربوية ،ترفيهية وتقديم خدمة الاستماع والتدريب والتوعية والحسيس.
تعمل الشبكة على إشراك الجمعيات في اعتماد المقاربة الحقوقية والمضامين اللازمة للاشتغال على قضايا المرأة
والاسرة من خلال تنظيم ندوات علمية وطنية ودورات تكوينية محلية وجهوية تستهدف رؤساء وممثلي جمعيات المجتمع المدني والطلبة الباحثين والمعلمين والحقوقيين.
س. هل حققت جمعيتكم ماتصبو اليه من تطلعات وكم النسبة المئوية التي وصلتم إليها من خلال الاهداف المسطرة في القانون ألاساسي؟
ج .الحمد لله وبفضل تفاني جميع أعضاء الشبكة ألافاضل والذين يتوفرون على مستوى عالي من الاتزام والايمان بالعمل التطوعي الجاد وكل ما يحتاجه من بدل وتضحية وإصرار استطعنا تحقيق أهداف رائعة جدا في وقت وجيز ، وبفضل الشركات التي عقدناها مع الجمعيات ومع القطاعات الوزارية والمجالس الترابية والتي ساعدت في تجويدالعمل وتحقيق الاهداف المسطرة.
عقدنا شراكات مع وزارة العدل ومع وزارة التضامن والمساواة واسرة والتنمية الاجتماعية عقدنا شراكات مع مجلس عمالة الدار البيضاء ومع عدة مراكز أكاديمية مدنية ومندوبيات.

….س… بأية مقاربة تمارسون العمل التنموي في جمعيتكم ؟
ج… بما أن الشبكة هي جمعية حقوقية تعمل في مجال التمكين اخترنا أن نعمل على واجهتين اثنتين بالتوازي ؛
واجهة الترافع الحقوقي وما يقتضيه من آليات التأطير والتكوين والتتبع والتقييم للسياسات العمومية في قضايا النساء وهومدخل تنموي هام جدا، وواجهة تنموية مباشرة مع النساء والفتيات في وضعية هشاشة أو في وضعية صعبة وضحايا العنف: (مركز حماية الطفولة عبد السالم / النوادي النسوية / ومراكز االستماع ) من خلال برامج تهدف الى تحقيق االدماج الاجتماعي لهؤالء النساء والفتيات.
س.. ما هي عراقيل التي تحبط عزيمة جمعيات المجتمع المدني وما هو وضعها الحالي ؟؟؟
ج . في الحقيقة أنا شخصيا لا أنتبه كثيرا للعراقيل وهو ميزة مهمة ساعدتني كثيرا في حياتي لتحقيق النجاحات حتى أن من يعرفني يلقبني بالعصامية ، لكن هذا لا يعني عدم وجودها ، وما ينبغي التركيز عليه أن المجتمع المدني ومنه جمعيات المجتمع المدني بمقتضى الوثيقة الدستورية يعتبر شريكا أساسيا في إعداد السياسات العمومية وتقييمها وتقويمها ، يبقى العمل على أجرأة هذا المقتضى القانوني بشكل سليم وهو يتطلب مستوى عال من الوعي واليقظة والايمان بأهمية الادوار الطلائعية الاجتماعية والتنموية للجمعيات.
س. : نرى قلة انخراط الشباب في العمل الجمعوي ، هل من شرح لهده الظاهرة؟
ج : الشباب كطاقة فعالة تحتاج إلى مزيد من آليات للانخراط في العمل الجمعوي فلا يمكن إنكار الجهود الجبارة التي يقوم بها الشباب من خلال المسؤوليات التي تسند إليهم ، المسألة لها علاقة بالمناخ المجتمعي العام الذي لم يتشرب بعد بشكل كافي قيمة وأبعاد العمل الجمعوي وسيادة خطاب التبخيس ويبقى للاعلام دور هام وأساسي في نشر الثقافة الجمعوية .

س : ماهي المحفزات وفوائد العمل الجمعوي بالنسبة لك ؟
ج : أهم شيء أراهن عليه في العمل الجمعوي هو أنه أسلوب حضاري راقي يعتمد عل الطوعية والحرية في الاختيار وأيضا من خلال الاثر الاجتماعي الايجابي على الفئات التي نعمل معها.
س : البعض يرى و الوقائع تؤكد ذلك, إن الجمعيات نابت أو تنوب عن المجالس المنتخبة و الدولة في القيام بواجبها اتجاه المواطنين في العديد من القضايا هل هدا المعطى صحيح ؟

ج :لا يمكننا التعميم في هذه المسألة ،وإن كانت هناك بعض الممارسات الغلط فبالتأكيد ستزول من تلقاء نفسها بفعل وجود التجارب الرائدة والصحيحة وهي الاكثر ، ألان األصل هو احترام الاختصاصات فال يمكن الانابة في هذه المستويات ،للمجالس المنتخبة دورها كما للجمعيات دورها وللدولة كذلك دورها الخاص.
س :يبدو إن العمل الجمعوي فقد بريقه المعهود,إذا كان ذلك صحيحا,فما هي أسباب التراجع؟ و هل لتناسل أو استنساخ الجمعيات تأثير على ذلك؟
ج : شخصيا أرى العكس تماما ؛هناك صعود وتنامي بريق العمل الجمعوي وخير دليل هو تدبير جائحة كوفيد-19

وأنظر كيف فرض العمل الجمعوي وجوده في عمليات الاحتواء والتنفيذ والتضامن والتوعية والتحسيس ، بل كان له السبق في المبادرات وكيف استطاع بسرعة وسلاسة أن يكيف آليات الاشتغال مع متطلبات اللحظ الراهنة والعصيبة.
اما بالنسبة لتناسل الجمعيات ؛ما زلنا في المغرب بعيدين عن المعدل العالمي بكثير من حيث عدد الجمعيات المطلوب بالنسبة لعدد المواطنين.
س : اي دور تلعبه الجمعيات في التنمية المجالية المحلية .
ج :المجتمع المدني قوة اقتراحيه هائلة والجمعيات بخصائص المميزة كالقرب والمرونة ينبغي اعتمادها في انجاح السياسات التنموية المجالية سواء المحلية او الوطنية.

شكرا على هذا التوضيح وفقكم الله ،كلمة اخيرة .
شكرا لك استاذ بسرحان دمت متابرا وفيا للعمل التطوعي الجاد.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً