الرئيسية ثقافة و فن الشاعر المتالق عبد الرحيم طالبة في حلقة جديدة من برنامج (مشواري)

الشاعر المتالق عبد الرحيم طالبة في حلقة جديدة من برنامج (مشواري)

19 مايو 2020 - 20:35
مشاركة

إعداد وحوار حسن بوسرحان

عندما نتحدث عن الشاعر عبد الرحيم طالبة ينبغي أن ننظر إلى أثره الإبداعي الذي تجاوز أكثر من فن وإن يكن قد صنف شاعراً .. أقبل على الكتابة في كل اتجاه بغزارة لفتت الانتباه وتابعه القراء على كل المستويات سواء أكانت كتابات أدبية ثقافية أم إبداعات شعرية.. فهو عاشق لا يمل التجديد والتغيير.
 على المستوي الإنساني روحه مرحة ، وأسلوبه خفيف رشيق .. كما يتميز بإخلاصه للصداقة .. وهو يحترم أصدقائه وزملائه من الكتاب والصحفيين الجمعويين شديد العناية بالسؤال عن أحوالهم.. تعشعش في قلبه طفولة مشاكسة لا تنصاع إلا إلى نقائها وصفائها.
فلنتركه الآن يشرع في الإجابة على أسئلة التي أمطرناه بها .. فماذا سيقول في البداية؟ وهل سنستطيع استدراجه للإجابة حتى النهاية؟.. ترى ماذا سيقول؟!
نرجو تعريف القارئ بشخصكم الكريم؟

الجواب.. قبل الجواب على سؤالك اتقدم لكم بالشكر على استضافتي من طرف القائمين على موقع اخبار المساء العربية والدولية في البرنامج الحوار مشواري :
عبدالرحيم طالبة صقلي من مواليد الدارالبيضاء سنة 1954 متزوج اب لثلاثة ابناء محرر إداري متقاعد غادرت الدراسة سنة 1970 حصلت على شهادة الباكالوريا حرة سنة 1982 التحقت بجامعة محمد الخامس بالرباط شعبة الفلسفة
س..رحلتك مع الكتابة و القراءة واهم اعمالك؟
الجواب..قطعت علاقتي بالكتابة لمدة تزيد عن 35 سنة جئت الى عالم الادب عن طريق حضور اللقاءات الادبية ، بدعوة من بعض الاصدقاء الذين تعرفت عليهم بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلاهم، تعرفت على العديد من الشعراء ، والشاعرات ، والمهتمين بالشأن الثقافي، رحبوا بي، ساعدوني، واثروا بشكل كبير،
لدي بعض الاعمال في طور الإنجاز باذن الله والمتمثل في مجموعة شعرية بعنوان حروف بين الظل والشمس ومجموعة شعرية بالعامية بعنوان لحرف الهائجة ومجموعة قصصية بعنوان رحلة جديدة والكل سيرى النور في القريب باذن الله
س.. ممكن تعرفنا على برنامجك اليومي في ضل الحجر الصحي .

ج… عادي جدا كسائر الايام مع اختلاف نوعي في بعض المسائل كالجلوس في المقهى لقاء الاصدقاء حضور الأنشطة الثقافية وهذا عوضته باشياء تركتها من زمان كالرسم وبعض الاعمال اليدوية
س : هل المثقف العربي عنصر فعال و مؤثر أم مؤدلج و متعال و ألعوبة في يد من يملك المال ؟
الجواب: من وجهة نظري المثقف العربي يعيش أزمة وتتمثل في العزلة، التي ابعدته عن مجتمعه، وجعلت خطابه غير مؤثر ولا يشكل اي تغيير ان لم اقل انه منفصل عن الموقع واقل ارتباطا بمشاكله ، مع الاكتفاء بالمنابر النخبوية المثقفة في اماكن بعيدة عن المجتمع بغرض عرض معلومات عن بعيدا عن محاولة تطبيقها او حتى عرضها على ، واكثر العناصر تاثيرا هو استغلال السلطة لبعض المثقفين مما جعل افراد المجتمع تفقد الثقة في هذه الفئة بشكل أو بآخر، وهذا ما انعكس على المجتمع العربي حيث أصبح لا يدرك واقعه الحقيقي ، فاقدا لهويته وءاته وغير مدرك لحجمه الحقيقي.

س : ما أهم قضايا المرأة العربية؟ وكيف يمكن حلها؟
الجواب: من وجهة نظري المتواضعة لم تعد هناك ما يسمى بقضايا المرأة العربية أو قضايا الرجل العربي بل هناك قضية الانسان العربي
س : ما هي أهم الأعمال التي قد ساهمت في تكوين رؤيتك الفكرية و الأدبية ؟
الجواب : ليس هناك عمل محدد ساهم في تكويني الفكري والادبي حيث كنت اقرأ كل ما وجد تحت يدي (فلسفة، تاريخ، شعر ، قصة ،رواية) لكن لا انكر ان الذي ساهم واثر في مساري بشكل كبير هو مدرسة الحياة التي تعلمت منها الكثير
س : هل تكونت لديك رؤية واضحة لمشروعك الفكرى و الأدبى ؟
الجواب: لست بمفكر حتى اكون رؤية واضحة لمشروع فكري وادبيى بقدر ما اكتب للمتعة وترك بصمة لاحفادي والشهرة ليست غايتي.

هل يجوز كتابة السرد بالعامية ؟
الجواب: نعم يجوز كتابة السر بالعامية شريطة أن يكون هناك صور ومشاهد ووحدة الموضوع وليس تلك العامية المباشرة
هل كتابة الحوار بالعامية تفسد الذوق العام ؟
الجواب : ابدا.

س : هل أنت مع أم ضد المعالجة الأدبية و الفكرية للتابوهات ؟
الجواب: انا مع معالجة الطابوهات وبشكل ادبي وفكري راق لانه لم يعد مجال التستر على كل الطابوهات
س : ما هى أهم المعوقات التى يصطدم بها الكتاب الشباب ؟
الجواب: يصطدم الشباب في الخطوة الأولى بحالة التهميش والاقصاء، من طرف النخب المتعالية وهذا ما عاينته في الكثير من اللقاءات الثقافية وكمثال يكون شاب في بعض الاحيان مبرمج في أمسية ثقافية يتركونه كآخر متدخل ليجد نفسه هو ومقدم الأمسية ونفر قليل محسوب على الاصابع
ما هو تقييمك لظاهرة الأكثر مبيعاً ؟
الجواب : ليس لدي اي فكرة
س : هل ما هو رائج الأن من قصة و شعر ورواية يعبر عن الإنسان المغربي والعربى و أزماتة و صراعه مع ضغوط الحياة ومع ذاتة ؟
الجواب: نعم هناك العديد من المؤلفات تعبر وتترجم الواقع المغربي خاصة والعربي عموما لكنها تبقى حبيسة الرفوف المنسية وبالكاد تتداول اثناء التوقيعات لاننا نعيش أزمة قراءة وقراء
س : أيهما أكثر قدره على التعبير و التواصل مع القارئ الرواية أم القصة القصيرة ام الشعر؟
الجواب : كل متلقي واين يجد نفسه وانا افضل الزجل
س : هل توجد علاقة بين الأدب والعلوم الإنسانية؟
الجواب: بالطبع فالعلوم الإنسانية ترصد وتحاول أن تسجل تجربة الانسان عن نفسه ومجتمعه ومآله والادب هو الحكاية لهذه العلوم وتلك التجارب بطريقة فنية وساحرة ممزوجة بمشاعر وأحاسيس وعاطفة
س..ماهى أهم المهارات الواجب توافرها لدى الكاتب ؟
الجواب: ان يكون انسانا صادقا
س..ما هى نقاط التميز التى يمتلكها الأدب العربى عامة ،والمغربي خاصة ؟
جواب ..كيف كانت رحلتك مع كتابة و نشر رواياتك؟
الجواب : لم انشر بعد
س..ما هو تعريفك للمثقف ؟
الجواب: المثقف كل منشغل بمجال الثقافة إنتاجًا أو ترويجًا ونشرًا أو استهلاكًا، وهو التعريف الذي تم الوصول إليه بعدما تطور المفهوم بشكل كبير عبر التاريخ، فإنّ الإشكالات التي تترتب على نقل مفهوم المثقف من لغة إلى لغة أخرى مازالت تثير الكثير من النقاشات والسجالات الفكرية العميقة لحد الان .
س..كيف يمكن بناء جسر بين النخبة المثقفة و البسطاء من الناس ؟
الجواب : نزول النخبة المثقفة من برجها العالي والتصاقها بالواقع
س..هل الكتابة هدف أم وسيلة ؟

الجواب: من وجهة نظري فهي وسيلة للوصول الى الهدف والغاية
س.. هل الموهبة وحدها تكفى ليكون الكاتب قادر على صياغة نص جيد ؟
الجواب: الموهبة والرغبة مطلوبة لكن ليست كافية لأن هناك ميكانيزمات وادوات وقواعد يجب على الكاتب ان يكون متمكن منها الرقي بنصه
س..اين تضع نفسك بين الكتابة والعمل الجمعوي بالمغرب ؟
الجواب اكتب للمتعة اما العمل الجمعوي… ؟؟؟
كلمتك الاخيرة لمتتبعي البرنامج الحواري ( مشواري)

أتوجه لكم قبل ذلك بالشكر الجزيل القائمين على هذا البرنامج الحواري وبخصوص كلمتي لكل متابعين ان حياتنا رائعة بتناقضاتها فهي مزيج بين الدموع والابتسامات، الأحزان والأفراح، الضعف والقوة، الشر والخير، الكراهية والحب وكل الكلمات المتضادة.. الرائع في الأمر أننا لا نتذوق حلاوة الحياة إلا عندما نذوق مرارتها أولا لذلك وُجد الحزن لنعرف لذة الفرح، ووُجد الشر لنعرف قيمة الخير، ووُجد الظُلم لنحارب من أجل العدل، ووُجدت الحروب لنناضل من أجل السلام.. تفاصيل حياتنا تتلخص في تناقضات الأحداث التي تشكل وترسم أيامنا، فحياتنا أشبه بلوحة فنية لا تحلو ولا يظهر جمالها إلا عندما تتناقض فيها الألوان وتختلف وفي الخير اسال الله ان يزيل عنا هذا الوباء وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال عواشر مبروكة

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً