اعداد وتحرير حسن بوسرحان.
من منطقةالشاوية حيث السهول والهضاب ، والسنابل الذهبية التي تبهر العين، كل من شاهدها كسراب في صحراء ويلمع كصفحة ماء وقت الظهيرة وفي هده الطبيعة ، ازدادت المرحومة الشريفة الحاجة مليكة مصطافي الغنامية من الأدارسة الاشراف الذين فتحو أبواب التاريخ بالشجاعة والعلم ونكران الذات.
لقد كانت رحمها الله تعتبر مثالا للمرأة المغربية ، العربية ، المسلمة التي تعتز بها المنطقة والإسلام.
انها إلانسانة التي سعت إلى تحرير المرأة السطاتية من نير الخنوع والذل وسلطة الرجال الى فرض داتها وسط المجتمع الدكوري.

لقد كانت رحمها الله من سلالة الأشراف الأدارسة الذين لا تأخذهم في قول الحق لومة لائم، جعلت من اسمها قدوة لبنات جنسها في منطقة التهميش تحت سلطة وأنانية الرجل، ناضلت من موقع الضعف وبقوة ، و اخترقت جدار الأنانية ، فهزمت الأمية داخل أسرتها وبين جيرانها وفي الأحياء القريبة والبعيدة ،
ان المرحومة قد تمعنت و سبرت وتوغلت النظام الغربي مستغلة وجودها في الديار الفرنسية وبالاخص العاصمة باريس ، بلاد النور وعاصمة الأنوار، فوجدت ذلك التفسخ الأسري وذلك التمييع التربوي الذي يعتمد على الحرية المطلقة للفرد حتى فيا يتعلق بالشرف والذين.
فبدأت تناضل الى حين خلصت إلى تقديم كل ما استنتجته من عصارة التجارب ، اسلامية سمحة مشبعة بالأخلاق التي أوصانا بها الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) وما تفرزه من التعاليم السامية للإنسان العربي فجاءت رسالتها مشخصة في ابنتها، التي شربت التربية في لبن أمها فقاومت وتحدت كل العوائق الى ان تربعت على كرسي المسؤولية جنبا إلى جنب الرجل في ميدان الدي كان كبار العلماء يخشون الاحتكاك به،
إنه ميدان القضاء، فسليلة تلك الشريفة ، أبت إلا أن تكرم مجهودات أمها المرحومة الحاجة مليكة مصطافي الغنامية، فجعلت من نفسها أستاذة وقاضية ونائبة لرئيس المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، إنها الأستاذة الحداوية الزين وهي خير من أنجبته منطقة الشاوية ، وبالأخص مدينة سطات ، كنبراس لذلك الأساس الذي وضعته المرحومة داخل ربوع الشاوية خاصة وبالوطن العزيز ، مغربنا الغالي .
مماحدا بالموقع الإليكتروني اخبار المساء العربية والدولية ، البحث في قاموس الشاوية والتدكير بالذكرى الخامسة لوفاة المرحومة الشريفة مليكة المصطافي الغنامية تكريما واعترافا لما قدمته في حياتها وتربية القاظية ونائبة لرئيس المحكمة الزجرية في مدينة الدار البيضاء ، الاستادة الحداوية الزين.
الذكرى الخامسة لوفاة المرحومة الشريفة الحاجة مليكة مصطافي الغنامية

تعليقات الزوار ( 0 )