تحريرومتابعة حسن بوسرحان.
لعنة الاستقالات تهز اركان حزب الكتاب فبعد استقالة مجموعة من القياديين والكتاب المحليون ، يتلقى صفعة جديدة

من إقليم مولاي رشيد ومن القياديين الشباب ، أنه يوسف مستعين الكاتب المحلي .
ويعتبر القيادي يوسف مستعين الكاتب المحلي لحزب التقدم والإشتراكية وعضو المكتب الجهوي لجهة الدار البيضاء سطات وعضو اللجنة الوطنية للمراقبة المالية ، من الاطر الشابة التي تشتغل بنكران الدات بحزب التقدم والإشتراكية .

كما يشكو يوسف مستعين من غياب شديد للتنسيق مع مركزية في القرارات وغياب للديمقراطية الداخلية للحزب، وكمثال ما تردد من مقولة على لسان المستقيلين؛ أن الحزب لم يعد كما كان في الماضي، وفي زمن الاخوة المناضلين الحقيقين كعلي يعتة وعزيز بلال وشمعون ليفي.
وفي سؤال حول ما إذا كانت الظرفية تسمح بقرار مماثل؟! فأجاب ان التوقيت يتطلب منا جميعا الاصطفاف جنبا إلى جنب بعيدا عن كل مزايدة سياسية أو حسابات خاوية الوفاظ و زمن الجائحة. وأضاف أن “الاستقالة جاءت في الوقت الحالي و الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وكرجل سياسة أحترم نفسي وأحترم اللحظة السياسية ، فضلت الاستقالة ، لاترك الفرصة لتدبير الأمر والعمل على تعيين كاتب محلي للتنفيد ما كنت قد خططنا له في السابق .
وأضاف في معرض حديثه: ان الاستقالة فرصة لكي نعبر لقيادة الحزب على أننا فاعلون سياسيون ولدينا هموم سياسية ونرفض أن نكون مجرد كائنات انتخابية يتم تسخيرنا من أجل الاستحقاقات المقبلة”

كما قال لموفدنا بمولاي رشيد ، عن قرار استقالته انها غير مرتبط بألامور الشخصية أو لمنفعة خاصة؛ وانه لا يبحث عن تموقع داخل هياكل الحزب، إنما هو قرار طبيعي. وربط لاسباب ، اعتبرها موضوعية،و مرتبطة بقناعة الشخصية ، ولمبادئه الراسخة ، وظروف الاشتغال والقرارات التنظيمية والمؤسساتية،التي عمل عليها مند مدة ، ومنها ما تحقق والتي ستتحقق مستقبلا.

وأضاف الماتب المحلي المستقيل، أنه ظل وفيا منذ البداية انضمامه للحزب.. مشددا على انه لم يصطدم بأحد دون وجه حق في يوم من الأيام ؛ و أن منهاجه كان دوما قائما على الاحترام للمبادئ والصراحة، مرتكزا على القناعات الشخصية التي تربى عليها جمعويا وسياسيا ، و السعيه الدائم للبناء والتجديد ليظهر وجه الحزب بمظهر لائق بإقليم مولاي رشيد سيدي عثمان خاصة وبمجموع التراب الوطني .
كم اعلن يوسف مستعين انه سيكشف لاحقا عن كل التفاصيل حول الاستقالة .
تتوالى الصفعات ولعنة الاستقالات الكتاب المحليون لحزب الكتاب

تعليقات الزوار ( 0 )