سعيد عقادي من تارودانت .
إقامة في مدينة تارودانت لمدة قصيرة في إطار تكوين فرع الجمعية المغربية للصحفيين الرياضيين بلا حدود بالاقليم ، اسعدتني غاية السعادة ليس لأنني وقفت على بساطة و تواضع و كرم و نبل أخلاق سكانها و مسؤوليها و هذا ما ابحث عنه على الدوام كلما حللت بمدينة مغربية او خارج المغرب . و إنما كوني لمست ما أثر في نفسيتي و سأحتفظ به في مخيلتي ما حييت .. وقفت على أن رجال و نساء السلطة هناك قريبون كل القرب بأدب وبأخلاق عالية من المواطنين ..سمعت كيف أن السيد الباشا و مساعديه يتعاملون المعاملة الحسنة مع الجميع سعيا لاسعاد الجميع و تبسيط المساطر و الإجراءات في اطارها القانوني بالطبع ، حتى ان البعض ممن جالستهم و صفوهم لي ” بالذهب “.
..نعم لن أنس لما اتصلت هاتفيا بالسيد الباشا من أجل مساعدتي – ربحا للوقت – في خلق فرع الجمعية المغربية للصحفيين بتارودانت كيف أنه منذ أول جملة رحب بي و دعاني لأتناول معه وجبة غذاء ، و هو يخاطبني باسمي و يشير لي من خلال الحوار إشارات ادركت منها أنه يعرفني و يعرف سيرتي ..بالطبع ، يعرف منهجيتي في الحياة .. يعرف صدق وطنيتي و ما قدمته للوطن و للمغاربة ، بل و لبني الانسان عامة ، من مساعدة و خدمة وعرفان دون تمييز لعرق أو لفصيلة او عقيدة …
ختاما ، و انا اتقدم نيابة عن كل اعضاء المكتب التنفيذي للمغربية للصحفيين الرياضيين بلا حدود ، بالشكر الجزيل لكل رجال السلطة بإقليم تارودانت و على رأسهم السيد الباشا المحترم خالد المؤذن و خليفته السيد عبد العالي اللذين تعاملت معهما في هذه النازلة ، اهنئ وزارة الداخلية على توفرها على مثل هذه الأطر التربوية المتميزة بالاخلاق الفاضلة ، الأخلاق ، التي هي قوام اي إنجاز و منطلق و نجاح اية مهمة ، سائلا لهم منه عز وجل ان يمنحهم الخير و الصحة و يعينهم على حسن الخاتمة .

تعليقات الزوار ( 0 )