اعداد حسن بوسرحان..

نعم مولاي أعزكم الله نحن حراس الأمن المهضوم حقهم من شركة الحراسة esdata نستنصر بكم مولاي لظلم جائر لامس شريحة جد نشيطة بالوطن من رعاياكم الأوفياء الكادحين بشهامة رقي عملهم الشريف بتضحياتهم لليلا ونهارا بعيون ساهرة بإخلاص وتفان خدمة للصالح العام للوطن.
لقد تعرضنا يامولاي نحن حراس الأمن البنكي لزيف واستغبان ممنهج بعد إرغامنا وترهيبنا على تقديم الإستقالة مكتوبة من طرفهم بتعدي قانوني صارخ لحقوقنا المادية والانسانية بعدما إنتهى عقد العمل في 04\09\2021الذي يربط بين المشغلة esdata والبنك الذي لا زلنا نشتغل كحارس أمنيين فيه حيث ثم تحايل المشغلة السابقة esdata على حقنا المادي القانوني وذلك بتسليمنا لشركة أخرى للحراسة التي نكن لها كل الاحترام بعدما قدمت لنا وعود من رؤسائنا في العمل بأن الشركة المشغلة esdata سوف تجزل لنا العطاء بكل مسؤولية قانونية حتى لا يضيع أحد في حقه….ولكن يا مولاي نفاجئ بعد مرور تقريبا ثلاث أشهر بعد اسرارنا بمطالبة حقنا المادي الموعود كانت صدمة لنا حيث أن شركة esdata بدأت تعطي المستحقات المادية بمبالغ جد جد هزيلة وليس كما وعدنا رؤساء العمل سامحهم الله…ايعقل ان يكون ونحن في القرن 21 الحساب المادي لحارس الأمن بعد نهاية عقد الخدمة يتراوح بين 100 درهم و1800 درهم تقريبا بدون أي حياء واحترام إنساني ومواطناتي لنا كحراس أمن…
للإشارة هناك عمال اشتغلو أكثر من عشر سنوات ناهيك على العديد الذين اشتغلو لسنوات بأخلاص وتفاني رغم أننا كنا لانستفيد من تأمين خاص ولا مستحق الأقدمية ولا مستحق النقل ولا حتى سلف عيد الأضحى ناهيك على التلاعب في التسجيل أيام العمل بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي حيث لا يصرح بالأيام كلها وهو واقع معي لشهور عدة…والله يا مولاي حتى علاوة كوفيد التي منحها البنك بتسليمها لنا نظير حالة الاستنفار والعمل الدؤوب أثناء شهور كوفيد للأسف لم تصل لحراس الأمن وغير اتجاهها بكل مكر وتعدي لمسؤول بالشركة حسب ما علمنا….
وختاما نرجو ان يصلكم يا مولاي ندائنا وشكوانا بعد الله إلى أعتابكم الشريف حفظكم الله وانت القلب الرحيم برعيتكم المستضعفين المحبين لدوحتكم نصركم الله وأدام ظل عدلكم المولوي الكريم أطال الله عمركم وحفظ ولي عهدكم البار مولاي الحسن وكل أسرتكم العلوية الشريفة.
حراس الامن الخاص يستنجدون ويطلبون التدخل الكريم لصاحب الجلالة محمد السادس حفظه الله ذخرا للبلاد والعباد أطال الله عمره …

تعليقات الزوار ( 0 )