الرئيسية سلايدر النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية المحمدية وبتنسبق مع المجلس الاعلى للسلطة القضائية يحتفلون باليوم الوطني للسلامة الطرقية تحت شعار (السلامة الطرقية :تربية ، احترام ، مسؤولية )

النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية المحمدية وبتنسبق مع المجلس الاعلى للسلطة القضائية يحتفلون باليوم الوطني للسلامة الطرقية تحت شعار (السلامة الطرقية :تربية ، احترام ، مسؤولية )

19 فبراير 2022 - 23:48
مشاركة

متابعة وتحرير حسن بوسرحان.


بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية ، نظمت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمدينة المحمدية يوم الجمعة 18 فبراير  2022 ، بتنسيق مع وكيلة الملك السيدة رابحة فتح النور ورئيس المحكمة السيد خالد خلقي  لقاء احتفالي ودراسي،
وبعد تقديم الجيد وإعطاء الكلمة الافتتاح
للسيدة رابحة فتح النور، وكيلة الملك بالمحكمة ، حيث افتتحت هذا اليوم المنظم تحت شعار “السلامة الطرقية ..تربية..احترام..مسؤولية ” بالثناء على الجهود المبذولة من طرف كل المتدخلين اللذين يعملون على التنفيذ السليم لمقتضيات مدونة قانون السير، كما اشارة إلى بعض المخالفات التي يجب الزجر للحفاظ على سلامة وحياة الراجلين وكل مستعملي الطرق.

ومن جهته  دعا الاستاذ خالد خلقي رئيس محكمة المحمدية يجب اعتماد المقاربة الشمولية والاجتماعية والاستباقية في معالجة كل البرامج الخاصة بالسلامة الطرقية، وضرورة العمل على انخراط جميع المصالح المعنية في موضوع السلامة الطرقية.
ان هدا اللقاء كان فرصة لخلق حوار جدي للقضاء ومندوبية وزارة التجهيز والنقل ، للعمل على البحث  لايجاد الحلول  المهمة للتقليل من افةحوادث السير، وفي السياق نفسه ، تم عرض حصيلة قضايا حوادث السير التي عملتها أجهزة القضاء بالمحكمة الابتدائية المحمدية
وأختتم اللقاء بعرض مجموعة من الأحصائيات على المستوى الوطني حول عدد حوادث السير والقتلى في كل جهات المملكة، وكدى مساهمة برنامج الأستراتيجية الوطنية للسلامة الوطنية في تخفيض عدد الحوادث، كما تم عرض حصيلة الردارات بكل ربوع الجهة و وصلة أشهارية في أطار جهود وزارة التجهيز والنقل في التقليص من حوادث السير وأهم مبادي الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017- 2026 خلال الفترة المقبلة.

من بين الأرقام المهولة ان حصيلة ضحايا حوادث السير يسجل سنويا أزياد من 1.1 مليون وفاة و ملايين الجرحى على مستوى العالم، فيما يسجل يوميا عشر وفيات و33 جريح على المستوى الوطني، أرقام مهولة، ومرتفعة ، وتستدعي تجنيد كل مكونات المجتمع المدني والسياسي، للعمل على تخفيض عدد الحوادث التي تزهق فيها أرواح  كل يوم على الطرقات.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً