إعداد : عبداللطيف طلال
تعريف بالشخصيات البارزة سواء في ميدان الأدب أو العلوم أو الرياضة ارتأت مجموعة جرائد الوطن العربي والمرصد المغربي للصحافة والإعلام والدبلوماسية الموازية أن تكرم واحدا من أعلام الرياضة وهرما من أهرامها والذي طور هذه اللعبة في المغرب إلى ما أصبحت عليه الآن، إنه السيد فوزي لقجع، فبعد توليه مهام هذه الجامعة والرياضة تسير في عهده من حسن إلى أحسن، ولنبدأ من الرئيس سلفه الذي كان يؤدي لكل فريق من فرق كرة القدم ما قدره حوالي 70.000 درهم مقسمة سنويا على ثلاثة مراحل وذلك لكل فريق بالقسم الثاني هواة، وعندما تولى السيد فوزي لقجع ارتفعت هذه النسبة إلى ما يزيد على ثلاثة أضعافها، وكذلك القسم الأول هواة ارتفعت نسبته إلى ما يزيد على ثلاثة أضعافه والقسم الثاني في العصبة الاحترافية ارتفعت نسبته إلى ما يزيد على ثلاثة أضعافه، مما جعل للكرة المغربية قيمة تذكر بها، وقد قام أيضا بإنشاء عصبة احترافية لكرة القدم داخل الجامعة.
وفي جميع المدن المغربية أنشأ ملاعب جديدة معشوشبة والملاعب التي كانت تحتاج إلى إصلاح قام بترميمها وإصلاحها بعدما كانت جل الفرق تلعب فيها وهي متربة كما أنه قام بإنشاء أكبر منشآت رياضية في المغرب لها ما يميزها إفريقيا ودوليا.
وبالنسبة للفريق الوطني فإن بعض المدربين المغاربة لا يقومون بالواجب كما أنهم لا يجتهدون في البلوغ بالفريق الوطني إلى مراتب تذكر ولهذا يلتجئ رئيس الجامعة إلى مدربين أجانب للاستفادة من خبراتهم، والمدربون المغاربة يجب أن يتلقوا خبرات من خبراء أجانب واجتياز امتحانات في ميدان التدريب الرياضي، هذا من جهة.

ومن جهة حكام الفرق الذين كانوا يعانون الأمرين من قبل وذلك في أداء مهمتهم حيث أنهم كانوا حكاما لمباراة في الدوري المغربي ستقام مثلا في مدينة وجدة أو بركان ويتم إنجازها في نفس اليوم الذي يصل فيه الحكم إلى المدينة التي ستجري المباراة فيها وهو في حالة يرثى لها ماديا ومعنويا وفي نفس اليوم عليه أن يرجع إلى مقر سكناه أو غيرها وهو مهدود الخاطر والجسد والجهد، فكيف بهذا الحكم أن يعطيك مباراة جيدة وفي المستوى؟، وهذا ينطبق على مناديب المباراة وبرفع معنويات الحكام قام السيد فوزي لقجع برفع مرتباتهم ومرتبات المناديب إلى مبالغ خيالية تحفيزا لهم على بدل العطاء كما خص لهم المبيت في أحسن الفنادق من أربعة نجوم إلى خمسة، زد على أنه خص لهم تعويضات على المسافات الزائدة وألزمهم بارتداء ملابس حسنة الهندام تشرف الحكام المغاربة، والسيد فوزي لقجع يمتاز بكثرة إعطاء تعليماته إلى لجنة التواصل للتعامل مع كل المنتديات ورجال الإعلام سواء منهم السمعي البصري أو المكتوب أو الرقمي وجمعيات الصحافة الرياضية لشرح كل ما استعصى على الفهم في ميدان اللعبة الكروية، وهذا حدا به إلى وضع خط هاتفي مباشر خاص للصحافيين والإعلاميين والمتدخلين في اللعبة على خلفية الاستشارة والإرشاد والشرح وحل شكايات تهم الأشخاص المعنيين حيث تقضى أمورهم في الحال وفي أسرع وقت.
ومنذ توليه رئاسة الجامعة الملكية أخذت الكرة المغربية مكانتها وقيمتها التي تستحقها قاريا ودوليا، وبفضل حنكته وتفكيره النير الذي مهد له دخول المغرب في شخص السيد فوزي لقجع إلى الاتحاد الافريقي لكرة القدم “(CAF)” وإلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “(FIFA)” مكتفيا بنيابة رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم “(CAF)” نظرا لكثرة أشغاله وذلك ليفهم بعض الناس ومن له دراية بسياسة لعبة كرة القدم ويكتشف ماهية نفسية السيد فوزي لقجع وماهية أخلاقه وتفانيه في حب بلاده، وهذا مع حبب الناس في المغرب وجعل الدول الافريقية والاوروبية والدولية تشتاق إلى اللعب في الملاعب المغربية لجودتها ولأخلاق جماهيرها وتنظيمها تنظيما أمنيا محكما والترحيب من جميع دوائرها سواء كانت رئيسية أو مرؤوسة ناهيك عن حسن الاستقبال والضيافة، وفي هذا الصدد يكون أكبر شاهد على ما ذكرناه هو نهاية مباراة النادي الأهلي المصري ونادي الوداد الرياضي التي كان لها الأثر الأكبر على الأصعدة الوطنية والافريقية والاوروبية والدولية وذلك بشهادة خبراء دوليون في كرة القدم لأن هذه النهاية كانت أفضل وأحسن بكثير من نهايات فرق عالمية، وهذا يعد مباشرة شرفا كبيرا للمغرب ولرئيس الجامعة الملكية وللعبة كرة القدم المغربية.
وفي هذا العهد عهد الرئيس فوزي لقجع ارتفعت قيمة المنتخبات الكروية النسوية من جميع الأعمار إلى مستوى عالي والدليل على ذلك تأهل الفرق الكروية النسوية إلى كأس افريقيا وكأس العالم مع تخصيص أجور جد مرتفعة تقيهم شظف المعيشة وتخفيف العبء عن أسرهم وكذلك أصبحت بعض الفرق المغربية فرقا عالمية بفضل مردوديتها الكروية كفريق الرجاء وفريق الوداد والنهضة البركانية والمغرب الفاسي والفتح الرباطي إلخ…. وعلى هذا استحق السيد فوزي لقجع كل تنويه وتكريم على كل ما قام به من مجهود وما أعطاه لبلده المغرب.

تعليقات الزوار ( 0 )