اعداد حسن بوسرحان..
منقول ……
إن تخليد هذه الذكرى لا ينبغي ان يكون في يوم ولا في شهر ولا في سنه فالمرأة موجودة هنا معنا في ادوارنا وفي مساراتنا وفي احزاننا وفي اخفاقاتنا وفي منجزاتنا فكم هو املنا ان يكون هذا اليوم يوم لنسائل ذواتنا هل اسدينا لهذه المرأة كل الشكر الضروري وكل الفضل اللازم وأن يكون كذلك يوم للتنديد والادانه لمفارقة صارخة لكل أشكال العنف والتمييز وليس بعناوين وشعارات براقه ظاهرها التحرير وباطنها عبودية وتسخير،
سيد تي اعتزي واسعدي بذلك الفخر العظيم الذي منحك اياه رب العالمين والاهتمام الراقي الذي جسدته سيرة الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم، فردا مهما من افراد الامة لقد ساوى بيننا ربنا في الخطاب التكليفي كما في الحقوق المدنيه والحقوق العامه ولو كانت ايه ميزه بيننا لما جعل الله تواب عملنا واحد كما جاء في قوله تعالى “من عمل صالحا وهو مؤمنا فلنحيينه حياة طيبة”
فلست بحاجة منا لترخيص او تفويض لتتنفسي الحرية عبر الحياه وتمارسيها بواجب التكليف ما دام رب العزه اعطاك منّة منه وتفضلا، وهذا عمل رباني في ابهى صوره التي تجمع بين الذكر والانثى في مشكاة واحدة، وفي مقام رفيع ، تشع بحقيقة هامة هي اننا في المجتمع ركنان اساسيان لسلامة البناء ،وخليتان متحدتان لبناء الجسد السليم ،ووجهان متقابلان لشخصية متميزة في المجتمع فلا تستقيم حياة الامة الا بانطلاق الاثنين في خطان متساويان على الطريق، ولا عذر لرجل او امرأة عن التخلف في مهمه الفريق.
لهذا اتقدم لك سيدتي باسمى المودة والتقدير والاحترام انك اعطيت للحياة معنى وجعلتها مليئة بالحب.
سيدتي تكاد الحروف والكلمات لتعجز عن التعبير ووصف مواقفك وانت تقفين في ميادين العمل و البيت وتقدمي عصا رة جهدك وفكرك تسجيدا بقدرة الله عز وجل في الخلق.
فاليوم لن اقول فيك شعرا لأنك أنت القصيدة
ولن اهديك وردة لأنك أنت المشتل،
لك الف تحية وتقدير والمزيد من التحرر الذي يعزز كرامتك ويحفظها وان ينعم عليك الله بالصحة والسعاده وافضل الامنيات


تعليقات الزوار ( 0 )