الرئيسية المرأة مليكة مصطافي الغنامية…بصمة حنان وإرث عطاء يتجدد في كل ذكرى

مليكة مصطافي الغنامية…بصمة حنان وإرث عطاء يتجدد في كل ذكرى

17 أغسطس 2023 - 10:58
مشاركة

تنطوي الذكرى على قدر من الحزن والاشتياق، عندما نحيي ذكرى الحاجة مليكة مصطافي الغنامية، التي حلّت الذكرى السابعة لرحيلها. إنها الشخصية التي تركت خلفها بصمة عميقة من الحنان والعطاء، وأثرًا لا يُنسى في قلوب الجميع.
في عالم مليء بالصخب والانشغالات، كانت مليكة تمثّل نموذجًا حيًا للحنان والرحمة. لم تكن مجرد والدة بل كانت معلمة ومربية مخلصة، تعلمت أبناءها منها قيم الاحترام والتسامح والأخلاق الحسنة. كانت تفتح ذراعيها لتشمل الجميع بالحب والعناية، مما جعل من حولها يشعرون بالأمان والدفء.
تتجلى أهمية تراثها في القيم التي نراها تتجلى في سلوكيات أبنائها وأحفادها. فقد استمدوا منها روح التواضع والتعامل الحسن مع الآخرين، وكيفية تقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين. تعلّموا منها أن العطاء ليس مقتصرًا على الموارد المادية فحسب، بل يمتد إلى تقديم الدعم العاطفي والدفء الإنساني.
لا يُنسى أبدًا الدور الكبير الذي لعبته في تربية ابنتها الأستاذة الحداوية الزين، التي انعكست فيه قيم وتوجيهات والدتها. وكمساهمة فعّالة في المجتمع، تمكنت من أن تكون نموذجًا يُحتذى في النزاهة والعدالة.


إن تراث الحاجة مليكة يظل حيًا في نفوس من عرفها وتعامل معها. إنّها تذكير بأهمية التواصل الإنساني الصادق والعلاقات الإيجابية التي تنمو بين الناس. بغض النظر عن الزمن الذي مضى، تظل ذكراها حاضرة وتلمس القلوب بحنين الفراق وبسمة الذكرى.
في الختام، يظل للحاجة مليكة مصطافي الغنامية مكانة خاصة في قلوب من عاشر ها  من داخل وخارج اسرتها  وكل من نطق باسمها ، وتبقى قصة حياتها وإرثها مصدر إلهام يدعونا للاستمرار في تجسيد القيم التي تعلمناها منها. نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يجعلها في مستوى الشهداء والصالحين.

اعداد موفضيل عبدالاله

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً