اعداد حسن بوسرحان..
بقلم /موسى صابر
عين حرودة مشروع زناتة الجديد بوابة مدينة المحمدية لايسع شوارعها إلا أن ترحب بزوارها الكرام بأكوام الازبال وروائح النفايات، وأنت تجوب أزقتها أول سؤال يتبادر للذهن هل تتوفر الجماعة عن جهة معينة تشرف على عملية جمع أزبال مواطنيها؟ أم أن الأمر مجرد مزحة مناسبة.
فشوارع المشروع الملكي زنانة الجديدة تحولت إلى مطارح عمومية عشوائية من أزبال و نفايات أكثر تناثرا بمختلف أزقتها و شوارعها بجميع البلوكات من بلوك 1 الى حدود البلوك 27 و بمحيط المؤسسات التعليمية …)، حيث أن أكوامها صارت تثير الناظرين من سكان وزوار المشروع فقطاع النظافة بأحياء هذه الجماعة يعرف ترديا كبيرا، وغزت الأزبال معظمها وانتشرت النفايات بشكل فضيع في مختلف الأماكن و الفضاءات لدرجة أصبح فيها منظر مشروع زناتة جد بئيس و متسخ تشمئز منه الأنظار وتزكم روائحه الكريهة الناتجة عن تراكم الأزبال أنوف المواطنين خصوصا خلال هذه الفترة مما يبين بالملموس تقصير المسؤولين بنظافة المنطقة ويظهر تقصيرهم في تدبير هذا المجال وتقاعسهم عن إيجاد حل لهذا المشكل.
فمشهد الجماعة يبعث على الاشمئزاز والتقزز في نفوس ساكنتها وزوارها، سيما أنها تتحول كلما ارتفعت درجات الحرارة إلى مصدر الروائح كريهة تزكم أنوف المارة، بل ومرتعا خصبا لجحافل الذباب والناموس والحشرات الضارة التي تزعج راحة المواطنين والساكنة والذي من العيب أن تكون جماعة في حجم عين حرودة غارقة في الأزبال.. فأينما يولي المواطن وجهه داخل دروب وحواري بوابة مشروع زناتة إلا و يثير انتباهه مشهد أكوام من الأزبال والنفايات متناثرة أرضا، وهو ما يعطي انطباعا سيئا عن نظافة المنطقة
فغالبا ما يجد المواطنون أنفسهم مضطرين لوضع نفاياتهم أرضا بسبب غياب حاويات النفايات بالجماعة وغياب شاحنة النظافة التي تجوب الشوارع والازقة مند تدشين المشروع الملكي التي غالبا ما تفرز عصارة تكاد تخنق رائحتها أنفاسهم، وهو ما يطرح أكثر من تساؤل حول مدى استعدادات المجلس الجماعي لمواكبة التوسع العمراني الذي تعرفه الجماعة ، حيث تزداد الحاجة إلى قمامات الأزبال وتوسيع دائرة نقط وضعها حتى يتيسر للسكان والزوار على حد سواء التخلص من نفاياتهم بشكل يحافظ على نظافة و جمالية الجماعة
فمن المفروض أن يرفع المسؤولون بتدبير الشأن المحلي بالجماعة من نقط وضع الحاويات، مع تعزيزها بحاويات إضافية، خاصة عندما يترائ لهم أثناء تفريغها بأنها لم تعد قادرة على استيعاب الكميات المتزايدة من النفايات الصلبة، وهو ما لايتم بصفة نهائية مما يضطر معه السكان الى اشعال النيران في مخلفاتها وسط الاحياء السكنية مما يتسبب في اختناق للساكنة وخصوصا مرضى بالربو او الاطفال الصغار.
و ما يبقى مثيرا للإنتباه تناثر هذه الكميات من الأزبال والنفايات ليل نهار، بالعديد من شوارع وأزقة مشروع زناتة ، ما يطرح عدة تساؤلات حول حضور قطاع النظافة في صلب اهتمامات المجلس الجماعي ،
إن ساكنة مشروع زناتة الجديد من هذا المنبر تطالب الجهات المسؤولة وعلى رأسها المجلس الجماعي لتحمل المسؤولية لمعالجة هذه الإشكالية التي تؤرق حياتهم بشكل مستمر والقطيعة مع الأشكال الترقيعية.


تعليقات الزوار ( 0 )