إعداد : حسن بوسرحان
متابعة : عبد الحق السلموتي.
في إطار الاحتفال بالسنة الدولية للفيزياء الكوانتية، وذلك تفعيلا للشراكة المبرمجة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، وبتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، جهة الدار البيضاء- سطات. نظم في الآونة الأخيرة، حفل الافتتاح الإقليمي لمديرية مولاي رشيد، للتظاهرة العلمية ” الشباب والعلم “، في دورتها الرابعة عشر. وقد كانت قاعة العروض بالثانوية الإعدادية عبد الله بن ياسين، مسرحا لهذا النشاط التحسيسي والتوعوي الهام، والذي حضره كل من النادي البيئي للثانوية التأهيلية جعفر الفاسي الفهري، والنادي البيئي للثانوية الإعدادية عبد الله بن ياسين. وهو الحفل الذي حضرته كذلك المنسقة الإقليمية للتربية البيئية والتنمية المستدامة، وكذلك السيد مدير الثانوية الإعدادية عبد الله بن ياسين، ثم أعضاء التنسيقية الإقليمية للتربية البيئية والتنمية المستدامة بمولاي رشيد.
أكد السيد مدير الثانوية الإعدادية، المحتضنة للنشاط، في كلمته الافتتاحية على أهمية الشراكات في تفعيل أنشطة الحياة المدرسية، التي تلعب دورا هاما في تنمية قدرات ومعارف التلاميذ. كان للصورة السينمائية حضورها اللافت في هذا الافتتاح، عبر شريط وثائقي حول مفهوم الفيزياء الكوانتية، وتاريخ نشأتها واكتشافها. وموضوع هذا الشريط كان مناسبة، أو ذريعة تربوية، مهدت الطريق للأستاذة سلوى اليعقوبي، المنسقة الإقليمية للتربية البيئية والتنمية المستدامة، للتوسع أكثر عبر عرضها العلمي الموجه لكل التلاميذ الحاضرين، الذي لامست من خلاله، جل المجالات التي تختلف فيها الفيزياء الكلاسيكية عن الفيزياء الكوانتية، كما قدمت مجموعة من التطبيقات في مجالات : الطب والمعلوميات، والتنمية المستدامة، خاصة في الجانب أو الشق المرتبط بالنجاعة الطاقية، وترشيد استهلاك الماء، والتدبير الجيد للنفايات، بتوجيهات تكنولوجية حديثة، مستمدة من الفيزياء الكوانتية. ولتحفيز التلاميذ، وتشجيع مبادراتهم، قام فريق الثانوية التأهيلية جعفر الفاسي الفهري، بتسجيل أولى حلقات ” بودكاست- حول الشباب والعلم”. وذلك بفضاء الإذاعة المدرسية، للثانوية الإعدادية عبد الله بن ياسين.
تجدر الإشارة في الختام، أن مديرية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بمولاي رشيد، قد نظمت قبل تظاهرة ” الشباب والعلم “، نشاطين مرتبطين كذلك، بمجال التربية البيئية والتنمية المستدامة، كان محور الأول منهما ” التحسيس بالتغيرات المناخية “، في حين جاء الثاني عبارة عن ” محاكاة إقليمية من أجل المناخ كوب 30 “.


تعليقات الزوار ( 0 )