إعداد : حسن بوسرحان
متابعة : عبد الحق السلموتي
الموقع الإلكتروني اخبار المساء العربية والدولية ..
لا تزال الأنشطة، ذات الصبغة التوعوية والتحسيسية، بمجالات مرتبطة بالبيئة، تحتل مكانة بارزة، ضمن خريطة البرامج، التي تسهر على إعدادها، والإشراف عليها، وتتبع خطواتها، والنتائج المتحققة عبرها، مديرية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بمولاي رشيد. ففي الآونة الأخيرة فقط، وقعت على نشاطين إشعاعيين، مرتبطين بمجالات بيئية هامة.

1 – لقاء مع الفيلسوف “دومينيك بورغ” حول : Le petit banquet :
في إطار اللقاءات الفلسفية التي تنظمها المعاهد الفرنسية بالمغرب، وبمركز التفتح للتربية والتكوين : أبو العلاء المعري، جرت أطوار اللقاء التفاعلي، مع الفيلسوف “دومينيك بورغ” المختص بالبيئة من جامعة لوزان السويسرية.

عرف اللقاء مشاركة عشرين تلميذا، من المؤسسات الإعدادية والتأهيلية التالية :
– الثانوية الإعدادية عبد الله بن ياسين
– الثانوية التأهيلية جعفر الفاسي الفهري
– مؤسستا : رفاق وبروج المعرفة الخصوصيتان.
افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية، للسيد المدير الإقليمي، بمديرية مولاي رشيد، أكد من خلالها على أهمية هذا الملتقى الهادف، إلى انفتاح المؤسسات التعليمية على الشركاء، والسعي لتقوية الثقة بالنفس، لدى تلاميذنا، التي تعتبر من العوامل الأساسية، لضمان تعليم جيد وناجح.
وبعد سرد قصص وحكايات، حول الإنسان وارتباطه بالفلسفة والبيئة، انطلق المفكر والفيلسوف الفرنسي السويسري، في حث التلاميذ، على طرح تساؤلاتهم واستفساراتهم، وكذلك إبداء آرائهم ووجهات نظرهم، بكل حرية وشفافية، حول مجموعة من القضايا، ذات الصلة بالبيئة، كالتغيرات المناخية، وكيفية ضمان التوازن بين البيئة، وجشع الإنسان في استغلال الموارد الطبيعية، ليطور عبرها الصناعة والتكنولوجيا، للاستفادة الذاتية، ضدا على المصلحة العامة. اختتم اللقاء، بقيام السيد المحاضر، رفقة التلاميذ المشاركين، بغرس نباتات عطرية، بالحديقة العطرية والطبية، بمركز التفتح للتربية والتكوين : أبو العلاء المعري.

تجدر الإشارة، إلى أن هذا اللقاء التحسيسي والتوعوي، عرف حضور، إلى جانب المدير الإقليمي بمولاي رشيد، كل من السيدة مليكة احراشن، المكلفة بالخلية الجهوية للتربية البيئية والتنمية المستدامة، بالأكاديمية الجهوية الدار البيضاء – سطات، وكذلك السيدة حكيمة كردون المسؤولة عن مكتب الشباب، بالمعهد الفرنسي بالبيضاء، ثم الأستاذة سلوى اليعقوبي، المنسقة الإقليمية للتربية البيئية والتنمية المستدامة، وفريق توثيق فعاليات اللقاء التفاعلي، من المعهد الفرنسي بالبيضاء.
2 – الاحتفال الإقليمي باليوم العالمي للمناطق الرطبة :
بالفضاء ذاته، مركز التفتح للتربية والتكوين : أبو العلاء المعري، وفي إطار تفعيل المخطط الإقليمي للتربية البيئية والتنمية المستدامة، جرت أطوار يوم بيئي لفائدة مؤطرات ومؤطري الأندية البيئية، وممثلين عن لجن التتبع بالمدارس الإيكولوجية، التي جددت شارة اللواء الأخضر، ولفائدة كذلك مؤسسات الريادة، بسلك الثانوي الإعدادي.

انطلاق النشاط كان بعرض مفصل، حول مفهوم المناطق الرطبة، وأنواعها، والأدوار والخدمات البيئية والسوسيو اقتصادية، ثم الثقافية والترفيهية التي تقدمها للإنسان ولكل الكائنات الحية، وهو العرض الذي أنيطت مهمته للسيدة المنسقة الإقليمية للتربية البيئية والتنمية المستدامة، التي أشارت خلاله كذلك، إلى أبرز المخاطر المحذقة بالمناطق الرطبة، راجية من التلاميذ والحاضرين، كل من موقعه العمل بجد على حمايتها.
خلال هذا اليوم البيئي، تمت الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، خلال مسابقة ثقافية، بين مجموعة من المؤسسات التعليمة، كان التميز حليفا لكل من مدرسة : أبو القاسم الزياني الإيكولوجية، وفريق مؤسسة المنتدى الإيكولوجية، وفريق الثانوية الإعدادية علال بن عبد الله الرائدة.
أشرفت ممثلة كونفدرالية جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، والفنانة التشكيلية حياة شوفاني، على تسليم هدايا بيئية لهذه الفرق من التلاميذ. وهي الهدايا المقدمة من قبل مؤسسة رفاق الإيكولوجية.
مخاطر أخرى تهدد المناطق الرطبة، توصل إليها التلاميذ عن قرب، عبر ورشة / لعبة المركبات “Les puzzles”، التي أطرت من قبل الأستاذات : فدوى أيت توس ثم كلثوم عيساوي، وحياة شوفاني.
اختتمت فعاليات، هذا اليوم البيئي المتميز، بعرض شريط فيديو من إنجاز تلاميذ الثانوية التأهيلية جعفر الفاسي الفهري، حول المنطقة الرطبة “ضاية دار بوعزة”، ثم بقيام تلاميذ مدرسة لكويرة الإيكولوجية، بتأطير من البستاني السيد عبد الهادي سراج الدين، بغرس نباتات عطرية مسلمة من قبل كونفدرالية جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ.

تعليقات الزوار ( 0 )